تشوّه فراشات فوكوشيما إشعاعياً بسبب الكارثة النووية

فوكوشيما،15/8 ( سونا -من اذاعة المانيا ) اكتشف العلماء تشوهات في الفراشات المتجمعة قرب محطة فوكوشيما اليابانية للطاقة النووية، موقع الكارثة التي شهدتها hلبلاد جراء زلزال وتسونامي آذار/ مارس 2011، إذ تسبب الإشعاع في أضرار فسيولوجية وجنينية لهذه الفراشات. وأعلن العلماء في مقال بمجلة "ساينتيفيك ريبورتس" العلمية التي تنشرها على الانترنت مجموعة نيتشر بابليشينغ غروب أنه :"خلصنا إلى أن الاشعاعات المنبعثة من محطة فوكوشيما (دايتشي) للطاقة النووية تسببت في أضرار فسيولوجية وجنينية لهذه الأنواع". وقالت مجموعة الباحثين بقيادة جوجي أوتاكي الأستاذ المساعد بجامعة ريوكيوس في أوكيناوا إن الفراشات تعد "مؤشرات جيدة للبيئة". وجمع فريق العمل 114 فراشة بالغة من النوع الأزرق، الذي يتجمع على العشب الفاتح في المناطق داخل وحول مقاطعة فوكوشيما في منتصف أيار/مايو 2011 ، أي بعد شهرين من حدوث الكارثة. ووجد العلماء تشوهات مثل تلف في العيون وصغر في الأجنحة في 12,4% من إجمالي الفراشات. ولكن النسبة زادت إلى %18,3 في الجيل الثاني. ووجد الباحثون أن معدل التشوهات قفز إلى 33,5% في الجيل الثالث الناتج عن تزاوج فراشات مشوهة مع أخرى سليمة. وأجريت الأبحاث في معامل على جزيرة أوكيناوا جنوب اليابان، والتي تبعد 1750 كيلومترا جنوب غرب محطة فوكوشيما، كما تعد من المناطق الأقل تضررا بالكارثة النووية. كما جمع العلماء 238 فراشة أخرى في أيلول/سبتمبر 2011 ، ووجدوا نسبة التشوهات بينها 28,1% . وقال الباحثون إنهم أيضا "لاحظوا تشوهات مختلفة في الأرجل وقرون الاستشعار وأيضا زيغ في ألوان الأجنحة". وزاد المعدل على الضعف في الجيل الثاني من تلك الفراشات التي جمعت في أيلول/ سبتمبر. ومن ذلك خلص العلماء إلى تدهور الوضع بشكل أكبر في الفراشات التي جمعت بعد مضي وقت أطول في أعقاب الكارثة مقابل نظيرتها التي جُمِعَت في أيار/ مايو. وقالوا إنه "ربما كان ذلك نتيجة للأضرار الجينية التي سببتها الإشعاعات المنبعثة من فوكوشيما دايتشي.

ظهور وحيد القرن السومطري مجددا بعد ربع قرن من الإختفاء

15/8 (اذاعة صوت المانيا) اكتشف العلماء سبعة من حيوانات وحيد القرن السومطري النادر بعد اعتقادهم بأنه انقرض، إذ اختفى عن الأنظار لأكثر من ربع قرن. وأثار هذا الاكتشاف اهتمام نشطاء حماية الطبيعة الذين يناضلون من أجل حماية الحيوانات المهددة بالانقراض نجحت الكاميرات الخفية في اكتشاف سبعة من حيوانات وحيد القرن السومطري المهدد بالانقراض في إحدى المحميات الطبيعية بإندونيسيا، بعد اختفاء دام لنحو ربع قرن من الزمان. ورصدت الكاميرات ذكرا وست إناث من حيوان وحيد القرن السومطري في محمية "لويزر ناشونال بارك" بشمال جزيرة سومطرة. وأثار هذا الكشف سعادة بالغة لدى نشطاء حماية الطبيعة ومن بينهم جمال جاوي، رئيس منظمة "لويزر الدولية"، والذي قال: "أشعر بسعادة شديدة فقد اكتشفنا حيوان وحيد القرن في النظام البيئي بلويزر بعد 26 عاما . كثيرا ما كنا نحضر مؤتمرات خاصة بحيوان وحيد القرن في آسيا وعندما يتطرق الحديث إلى وحيد القرن السومطري كانت هناك دائما علامات استفهام. لكن الآن يمكننا أن نثبت للعالم كله أن وحيد القرن السومطري مازال موجودا". ولعبت الصدفة دورا ملحوظا في اكتشاف وحيد القرن السومطري، فقد كان جاوي وفريقه يجرون أبحاثا على تكاثر النمور في الشمال، عندما اكتشفوا بعض العلامات التي جعلتهم يشكون في إمكانية وجود وحيد القرن في المنطقة. وقام الفريق العلمي بتركيب كاميرات خفية لرصد وجود الحيوان، الذي اعتقدوا أنه انقرض منذ فترة طويلة. وفعلا، التقطت هذه الكاميرات آلاف الصور للحيوان النادر. جاء هذا الاكتشاف بالصدفة أثناء قيام العلماء بأبحاث عن النمور. وأعرب الصندوق العالمي للطبيعة (WWF) عن سعادته بالكشف الجديد، إذ قال شتيفان تسيغلر من فرع الصندوق بألمانيا، في تصريحات لـ DW "نشعر بالامتنان الشديد فهذا يظهر أن الجهود المبذولة لم تذهب سدى". لكن تسيغلر شدد في الوقت نفسه على ضرورة اتخاذ تدابير وقائية عاجلة لحماية وحيد القرن السومطري، مشيرا إلى أن انتشار الأخبار بالعثور عليه قد تفتح شهية بعض الصيادين الذين يعملون بطريقة غير مشروعة. ويفقد وحيد القرن السومطري بيئته المعيشية بسبب تزايد عمليات تدمير الغابات، لكن الخطر الأكبر يكمن في عمليات صيده. فبالرغم من أن حظر صيد وحيد القرن السومطري، إلا أنه يمثل غنيمة جيدة للصيادين، إذ يتزايد الطلب على قرونه، التي يعتقد أنها تحتوي على مادة طبية مهمة تستخدم في الطب التقليدي الآسيوي. يحاول حماة الطبيعة توفير وسائل حماية للمزيد من الحيوانات المهددة بالانقراض. ربما يكون اكتشاف وحيد القرن السومطري بمثابة خطوة أولى لحماية المزيد من الحيوانات المهددة بالانقراض، كما يعتقد أندرياس دينكلماير من الصندوق الدولي لحماية الحيوانات في ألمانيا، إذ يقول: "إذا تمكنا من حماية البيئة التي يعيش فيها وحيد القرن السومطري فإن هذا يعني أننا نحمي حيوانات أخرى مهددة بالانقراض". ويتفق دينكلماير وزميله تسيغلر على ضرورة الاستفادة من هذا الاكتشاف من أجل طرح هذا الموضوع بقوة على أجندة المناقشات الخاصة بحماية الطبيعة، إذ يقول تسيغلر:"نأمل أن نتمكن من دفع الحكومة الإندونيسية لبذل المزيد من الجهد لحماية الحيوانات المعرضة للخطر. ثمة قواعد دولية تحظر الاتجار في وحيد القرن السومطري، لكنها ليست محل احترام على المستوى المحلي، فالفقر والفساد يشكلان البيئة المناسبة لعمليات الصيد غير المشروع

وزير العلوم والاتصالات يقف على سير مكافحة البعوض عبر تقنية الذكور العقيمة

الخرطوم 13/8/2012م ( سونا ) وقف الدكتور عيسي بشري وزير العلوم والاتصالات على سير العمل فى تنفيذ مشروع مكافحة البعوض الناقل للملاريا باستخدام تقنية الذكور العقيمة بالاشعاع الذى تعمل الوزارة على تنفيذه بالولاية الشمالية وذلك خلال الاجتماع باللجنة المختصة بحضور وكيل الوزارة والمدير العام للهيئة السودانية للطاقة الذرية ونائب المدير العام للمركز القومى للبحوث. ودعا الوزير لضرورة بذل المزيد من الجهود لانجاز المشروع والعمل على نقل التجربة لبقية ولايات البلاد مؤكدا فى هذا الصدد اهتمام الحكومة بالبحث العلمى وجديتها فى دحر الملاريا ومكافحة الامراض الوبائية. وثمن بشري جهود العلماء السودانيين ووزارة الصحة الاتحادية والدعم المتميز الذى ظلت تقدمه الوكالة الدولية فى مجالات استخدامات تقانات الطاقة النووية للاغراض السلمية مؤكدا ان التعاون بين الطرفين يمثل انموذجا يحتذي، كما اشاد بالدعم المستمر الذى ظل يقدمه بنك التنمية الاسلامى جدة للسودان طوال العقود الماضية. واشار الى ان المشروع يمثل تحديا تنتظر نتائجه كل دول العالم للقضاء على الملاريا خاصة بالقارة الافريقية التى تنفرد بأكثر من 90 % من حالات الاصابة. وقال ان كل الدول والمنظات التى تعمل فى مجال الصحة على مستوى العالم الان تنظر للسودان نظرة تفاؤل في انتظار نتائج المشروع التي ستكون بداية القضاء الملاريا فى القارة وكل العالم وقال ان هذا الامر يمثل تحديا كبيرا امام الباحثين السودانين لتقديم تقانة يستفاد فى كل العالم فى محاربة الملاريا. جدير بالذكر ان تقنية الحشرات العقيمة التى تعد عملية معقدة حيث تتطلب تربية مئات الملاين من الحشرات او الناقل فى مصنع ثم جعلها عقيمة بتعريضها لمصدر اشعاعى ومن ثم اطلاقها فى البيئة حيث تعمل الذكور العقيمة هذه على تلقيح الاناث الا انه لا يتم التوالد حيث يموت البيض مما يقلل الكثافة بمرور الوقت بما يفضى فى النهاية للقضاء على العائل الناقل. وتشير بعض التقديرات الى ان النمو الاقتصادى يتقلص سنويا بسبب الملاريا حتى صار اليوم اقل من 3.2% مما يجب ان يكون عليه لولا الملاريا. وينفذ المشروع بتمويل من البنك الاسلامى للتنمية بحوالى الخمسة ملايين دولار تنفيذا لاعلان ابوجا لدحر الملاريا الذى تم اطلاقه فى قمة الاتحاد الافريقى التى شاركت فيها 48 دولة فى ابريل من عام 2000م .

بعوض معدل وراثياً ضد حمى الضنك

12/8(اذاعة صوت المانيا) قامت البرازيل بتعديل جينات بعوضة حمى الضنك لمكافحة الحمى المدارية، ورغم قطع نسل البعوض المعدل جينياً وتنفيذ الاختبارات العملية في قريتين، يصعب التكهن بالعواقب البيئية لذلك. تتشابه أعراض وعلامات حمى الضنك التي تنقلها البعوضة المصرية مع أعراض الحمى العادية من قشعريرة و صداع وآلام في الأطراف مصاحبة بطفح جلدي، بحيث تستمر في غالبية الأحيان لمدة لا تتجاوز الأسبوع. لكن ذلك لا ينفي وجود حالات صعبة تصيب ما يقارب نصف مليون شخص سنوياً تودي في بعض الأحيان بحياتهم. والخطير في الأمر أن نسبة انتشار هذا النوع من الحمى قد ارتفعت بشكل ملحوظ في العقود الأخيرة، فهو متواجد حتى في أوروبا. ففي عام 2010 في ألمانيا على سبيل المثال, تم تشخيص أكثر من 600 مصاب عائد إلى أرض الوطن. و يشير يوناس شميت شانازت من معهد برهارد نوخت للطب الاستوائي في هامبورغ إلى أن:" عدد الحالات غير المسجلة أعلى بكثير وأنا أعني بذلك عشرة أمثال الحالات غير المسجلة"، إضافة إلى ذلك تم في العام ذاته تسجيل نقل المرض إلى فرنسا و كرواتيا للمرة الأولى. تكثر حمى الضنك في الأحياء الفقيرة كتلك المنتشرة في مدينة ساو باولو إنها جذابة المنظر، إذ تسحر الرائي بسوادها الحالك المطعم بنقط بيضاء. اسمها العلمي إيدس أيجبتي وهي بعوضة تحمل في طياتها عدداً كبيراً من الفيروسات ويعتبر الناقل الأساسي للحمى الصفراء، لذا فقد لعبت دوراً شريرا في حياة البشر. ففي الحرب الاسبانية الأمريكية عام 1898 راح العدد الأكبر من الجند ضحية عدوى الحمى الصفراء و ليس رصاص العدو. و على خلاف الأخيرة، لا يوجد لقاح مضاد لحمى الضنك. حتى محاولة استئصال هذه البعوضة بتجنيد الحشرات الأخرى للقضاء عليها باءت بالفشل. ولذا قامت البرازيل من خلال حملات توعية بتنبيه مواطنيها إلى ضرورة غسل الحمامات التي يندر استخدامها وعدم رمي إطارات السيارات المستعملة وتجنب أسطح المياه الراكدة، حيث تستوطن يرقات البعوض إضافة إلى البرك والأحواض الصخرية والأكواب، فحتى مجرد ملعقة صغيرة من الماء تكفيها لوضع بيضها. قام باحثو شركة أوكزيتك البريطانية بتربية بعوض معدل جينياً، بحيث تكون الحيوانات المنوية لدى ذكور هذه الحشرات غير قادرة على إنتاج جيل قابل للحياة. وبعد إتمام عملية التزاوج ووضع البيض كالمعتاد تواجه البيوض تحديات تؤدي بيولوجياً إلى موتها، عندما تتحول مثلا إلى يرقات في وقت مبكر أو متأخر. و قد قامت أوكزيتك بإطلاق هذا النوع من البعوض ميدانياً بنجاح في جزر كايمان و ماليزيا ليتشجع بذلك المعمل الحيوي البرازيلي موسكيمد للانضمام للمشروع في عام 2011. ففي منطقة باهيا البرازيلية النائية تنتشر حمى الضنك بشكل واسع أكثر من أي مكان آخر. تشير مارغريت كابورو، عالمة الأحياء في جامعة ساو باولو ومنسقة مشروع " بعوض ايديس المعدل جينياً" إلى أن البرازيل هي أكثر البلدان إنتاجاً للبعوض. ويتم لهذا الغرض تربية ما يزيد على 550.000 بعوضة معدلة جينياً أسبوعياً ومن ثم إطلاقها في منطقتي الاختبار في المدينة. و النتيجة إيجابية، إذ لاحظ العلماء تدهوراً حاداً في أعداد البعوض بنسبة تصل إلى 90 بالمائة بعد 6 أشهر من إطلاق البعوض المعدل جينياً. في المستقبل ينبغي إطلاق 4 ملايين بعوضة معدلة جينياً أسبوعياً، وتنظيف مناطق أخرى في البلاد من الوباء وعلى رأسها جاكوبينا التي يقطنها 80.000 شخص. و تضيف كابورو قائلة:"سنطلق فقط صغار ذكور البعوض المتميزين بعدم قدرتهم على اللدغ، لكنهم يتمون عملية نقل الجين المميت إلى حضانة البعوض". يتوقع أن يصدر اليوم قرار بشأن اعتماد براءة اختراع لتقنية يتم بموجبها اختيار الحيوانات المنوية المناسبة لتكاثر حيوانات المزارع، وذلك لانتقاء الصفات المناسبة لها. ويلقى الطلب معارضة كبيرة من قبل حماة البيئة في ألمانيا. (03.05.2012) رغم تأكيدات إدارة موسكميد على سلامة هذه التجربة وعدم إضرارها بالنظام البيئي، يشك عالم الفيروسات شميت شانازت في ذلك موضحاً :" البعوضة المصرية موجودة منذ آلاف السنين في البرازيل وهي مندمجة في النظام البيئي". الأمر الذي يعني أنها أصبحت جزءاً لا يتجزأ من السلسلة الغذائية في البرازيل، مذكراً بأن تأثيرات الهندسة الوراثية غير واضحة حتى الآن على حد قوله. إضافة إلى ذلك، يبدي شميت شانازت شكوكه حول فعالية هذه الطريقة على المدى البعيد, فيقول:" الفيروس شديد التغير ويستطيع التلاؤم مع أنواع أخرى من البعوض". فإلى الآن يعتبر ايديس أجيبتي الناقل الأكثر شيوعاً لحمى الضنك و لكن ليس الوحيد. إلا أن عالمة الأحياء كابورو لا تشاطره الرأي، إذ أن احتمالية حصول تعديل ذاتي للفيروس أو نقله إلى بعوضة أخرى معدومة عملياً حسب اعتقادها. و رغم مخاوف شميت شانازت من إطلاق فصيلة معدلة جينياً من البعوض في الطبيعة، فإن نتائج هذه المحاولة تحمسه، إذ يقول:" في حالة نجاح هذا المشروع, سيتم اعتباره مثالاً يُقتدي به في بلاد تعاني من انتشار أمراض بطرق مماثلة كالملاريا".

انتكاسة جديدة لبرنامج الفضاء الروسي

8/8 (اذاعة صوت المانيا) فشل قمران اصطناعيان روسيان في الوصول إلى مدارهما بالفضاء، ومن المتوقع أن يسقطا خلال الأسابيع القليلة القادمة على الأرض. ويضاف هذا الفشل إلى انتكاسات أخرى مني بها برنامج الفضاء الروسي. وكان من المفترض أن تسير الأمور على ما يرام بعد الانتكاسات العديدة التي مني بها برنامج الفضاء الروسي في عام 2011. لكن برنامج الفضاء العريق أصيب بانتكاسة جديدة. فقد أعلنت السلطات المعنية بالفضاء في روسيا صباح يوم امس الثلاثاء ، أن قمرين اصطناعيين للاتصالات فشلا في الوصول إلى مدارهما، بعد فترة وجيزة من انطلاقهما من قاعدة بايكونور الروسية في كازاخستان. وقالت وكالة الفضاء الاتحادية الروسية "روسكوسموس" على موقعها الإلكتروني، إن القمرين الاصطناعيين انطلقا على متن صاروخ من طراز "بروتون-إم" يوم الاثنين، ولم يصلا إلى مدارهما المحدد بسبب خلل في صاروخ الدفع على الأرجح. وذكرت وكالة انترفاكس الروسية نقلا عن مسئولين في وكالة الفضاء أن صاروخ الدفع بريز-أم أطلق محركاته في الموعد المحدد، لكنها على ما يبدو عملت فقط لمدة سبع دقائق من البرنامج الذي تبلغ مدته 18 دقيقة وخمس ثوان لوضبروفيسور سوار الذهب أحمد عيس القمرين الاصطناعيين في المدار المحدد لهما. ومن المرجح أن يسقط القمران على الأرض خلال ستة إلى ثمانية أسابيع. ونقلت وكالة أنباء نوفوستي الروسية عن بعض كبار مسؤولي الفضاء القول إنه سيتم تعليق إطلاق صواريخ "بروتون" في المستقبل حتى يتضح سبب الحادث. وكان من شأن القمر الاصطناعي "اكسبريس إم.دي2" تحسين البث التلفزيوني والاتصالات في الدول السوفيتية السابقة لمدة عشرة أعوام. أما القمر الروسي الصنع "تيلكوم-3" فقد صنع لصالح إندونيسيا بهدف توفير خدمات اتصالات في هذا البلد على مدار الأعوام الخمسة عشر المقبلة. وأفادت تقارير بأن إجمالي قيمة التأمين على القمرين الاصطناعيين يبلغ 150مليون يورو. وذكرت تقارير إخبارية روسية أن لجنة من كبار مديري وكالة الفضاء في موسكو ستجتمع اليوم الثلاثاء لتحديد سبب إخفاق القمرين في الوصول لمدارهما . ونقلت انترفاكس عن مسئول من روسكوسموس القول إن الفنيين يركزون على أسباب محتملة للخلل في صاروخ الدفع، ولكن دون استبعاد الخطأ البشري كعامل مساعد.

footer

div.mod-preview-info { display: none; }