Sudan News Agency

Sudan News Agency

  • Full Screen
  • Wide Screen
  • Narrow Screen
  • Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size

الأخبار العاجلة

اغتصاب الحركة الشعبية لمنطقة هجليج بين مطرقة الإدانات الخارجية وسندان توحيد الجبهة الداخلية والتدافع الشعبى لتطهير المنطقة

إرسال إلى صديق طباعة PDF

كاتب التقرير :سعيدة همت محمد

الخرطوم فى 19-4-2012 م (سونا) أثبتت الأمة السودانية عظم شأنها وتميز سماتها وتربعها فى اعلى المراتب بين الامم كلما مرت البلاد بحدث أستهدف وحدتها ومواردها وتدافعوا للنصرة ودفع الضرر وابعاد شبح الإضعاف من جنباتها وظلت القوى الامبريالية الغربية تكيل العداءات تلو العداء للسودان منذ الاستقلال لاضعاف ارادته واهدار موارده.

وكلما تعالت وعظمت تحرر الارادة السودانية تعالت اصوات الدول الامبريالية فى نسج خيوط اخرى لاحاطته تارة باستغلال دول الجوار وتارة اخرى باستغلال الاحزاب الداخلية التى تمنى نفسها بحكم البلاد حتى وان جاءت على اجساد بنيها .

ورغم المسلمات بان الله خلق الإنسان مستعداً للعلم بالأشياء، كما قال تعالى: { وَعَلَّمَ آدَمَ الاسْمَاءَ كُلَّهَا} وجعل له السمع والبصر والفؤاد، لمعرفة الحقائق، وإدراك الأمور، وتمييز الخير من الشر، والضار من النافع، الا ان هنالك من بنى البشر من يستهين بهذا التمييز ومحاولة رمى نفسه للهلاك فى جهالة قاتلة كما نجد ذلك فى قيادات حكومة جنوب السودان وكوادر من يسمى بالحركة الشعبية لتحرير (السودان) .
وفى هذه المرحلة الحرجة فى علاقات السودان بدولة الجنوب الحديثة التكوين لابد لجمهورية السودان من اعادة صياغة علاقاتها معها بحيث تتقدم بنودها المصالح الوطنية وحفظ سيادتها بجانب توحيد الجبهة الوطنية لتشكل أساس الانطلاقة الحقيقية للنهوض بالبلاد بعلاقاتها وجوارها وجبهتها الداخلية لمواجهة العدو الأكبر للأمة الإسلامية إسرائيل ومن يقف خلفها من القوى الامريكية والغربية.

وعلى القوى السياسية السودانية ان ترتيب اولويات اجندتها الحزبية بوضع الوطن والمواطن وموارد الدول فى مقدمتها ومن ثم تأتى المنافسة فى من يحكم وكيف يحكم وفق إستراتيجية وطنية واضحة المعالم وان الثورات التى اندلعت فى عالمنا العربى انما جاءت فى الاساس لتعميق الاجندة الوطنية ووضعها فى مقدمة اهتماماتها بعيدا من ارتهان ارادتها للعالم الغربى الذى استنزف كثيرا من موارد ومقدرات الامة العربية والاسلامية فجاءت تلك الثورات صحوة عربية اسلامية من اجل تحرير ارادة الامة من التدخلات الخارجية .

المشيرعمر حسن البشير قال فى خطابه للحشد الشبابى بالمركز العام للمؤتمر الوطنى مساء امس بان الحركة الشعبية ارتهنت ارادتها لقوى الاستعمار والامبريالية الغربية و ان تكرار عمليات الغدر والخيانه من الحركة تؤكد ان الغدر من طبائع قادتها وانها منقادة بأجندة أجنبيه لا مصلحة لهم فيها .

الدكتور الصادق الهادى المهدى مستشار رئيس الجمهورية رئيس حزب الأمة القيادة الجماعية ان ما تمر به البلاد من تحديات يسقط كل الانتماءات الحزبية والطائفيه فقط يرتفع الانتماء للدين والوطن مشيرا الى ان ماتمارسه الحركة تعبير على انها مطية للصهيونيه والغرب مستعرضا تاريخ اهل السودان منذ المهديه فى التصدى للاستهداف الخارجى للبلاد.

وادان الدكتور التجاني السيسي رئيس السلطة الاقليمية لدارفور العدوان وضرورة إجلاء القوات المعتدية من هجليج وتوحيد الجبهة الداخلية.

وفى استطلاع واسع (لسونا) وسط القيادات الفكرية والسياسية والشعبية والمرأة حول الاعتداء على هجليج من قبل الحركة الشعبية اجمعوا على استنكارهم لمسلك الحركة وطالبوا الدولة بضرورة الحسم الصارم وتلقين الحركة الشعبية درسا لا يخرج من مخيلتها طوال تاريخ حكمها للجنوب .

الأستاذ عبد الرحمن الفادنى عضو المجلس الوطنى ادان الهجوم على منطقة هجليج مبينا ان الحركة ارتكبت خطا عسكريا وسياسيا كبيرا لا يغتفر لها طوال تاريخها السياسى وان رد السودان سيكون عظيما وقاتلة للحركة .

بروفيسور عبد العزيز مالك استاذ علم الادارك وعضو هيئة علماء السودان قال ان الهجوم لا يمت الى العقيدة السياسية والفكرية بصلة وان من بادر بالعداء يستحق الرد الصارم وان حفظ الحقوق من شيم اهل العقل والعقيدة والحركة الشعبية لا تملك العقيدة ولا تتصرف بعقلانية داعيا لتوحيد الصفوف لرد كيد المعتدين والبادئ اظلم.

واكدت الأستاذة زينب احمد الطيب أمينة الأمانة السياسية باتحاد عام المرأة السودانية استنكار المرأة السودانية للهجوم الغادر وان الأمة السودانية نهضت لإعادة الأمور إلى نصابها وتلقين دروس فى العسكرية والممارسة السياسة للحركة الشعبية داعية نساء الاحزاب للعمل بتوحيد الاولويات الوطنية فى صون كرامة وعزة الوطن والمواطن .

كما استطلعت سونا اراء العديد من المواطنين بولاية الخرطوم حيث اكدوا جميعا على ضرورة الاسراع فى رد كيد المعتدين من الحركة الشعبية وازيالهم من الجبهة الثورية الذين ارتموا فى احضان الارتزاق والعمالة.
وهكذا حركت الحركة الشعبية عرين الامة السودانية لاحقاق الحق ورد كيد المعتدين وفى رحاب الوطنية وصون العرض وكرامة المواطن السودانى يتنافس المتنافسون .
ام/ام

عناصر ذات صلة

You are here